١٠{إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ } : من بدل من الضمير في لا يسمعون ، ويجوز أن يكون منصوباً على الاستثناء ، أي لا يسمع الشياطين إلا الشيطان الذي خطف . وقرأ الجمهور : خطف ثلاثياً بكسر الطاء . وقرأ الحسن ، وقتادة : بكسر الخاء والطاء مشددة . قال أبو حاتم : ويقال هي لغة بكر بن وائل وتميم بن مرة . وقرىء : خطف بفتح الخاء وكسر الطاء مشددة ، ونسبها ابن خالويه إلى الحسن وقتادة وعيسى ، وعن الحسن أيضاً التخفيف . وأصله في هاتين القراءتين اختطف ، ففي الأول لما سكنت للإدغام ، والخاء ساكنة ، كسرت لالتقاء الساكنين ، فذهبت ألف الوصل وكسرت الطاء اتباعاً لحركة الخاء . وعن ابن عباس : خطف بكسر الخاء والطاء مخففة ، اتبع حركة الخاء لحركة الطاء ، كما قالوا نعم . وقرىء : فاتبعه ، مخففاً ومشدداً . والثاقب ، قال السدي وقتادة : هو النافذ بضوئه وشعاعه المنير . |
﴿ ١٠ ﴾