١١

ذلك بأن اللّه . . . . .

قال ذلك الهلاك الذي جعل للكفار بأيدي المؤمنين بسبب { إِنَّ اللّه مَوْلَاهُمُ } : أي ناصرهم ومؤيدهم ، وأن الكافرين لا ناصر لهم ، إذ اتخذوا آلهة لا تنفع ولا تضر ، وتركوا عبادة من ينفع ويضر ، وهو اللّه تعالى .

قال قتادة : نزلت هذه الآية يوم أُحُد ، ومنها انتزع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رده على أبي سفيان حين قال : { قولوا اللّه مولانا ولا مولى لكم } ، حين قال المشركون : إن لنا عزى ، ولا عزى لكم .

{إِنَّ اللّه يُدْخِلُ الَّذِينَ ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الاْنْهَارُ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الاْنْعَامُ}

﴿ ١١