١٢

إن اللّه يدخل . . . . .

{يَتَمَتَّعُونَ } : أي ينتفعون بمتاع الدنيا أياماً قلائل ، { وَيَأْكُلُونَ } ، غافلين غير مفكرين في العاقبة ، { كَمَا تَأْكُلُ الاْنْعَامُ } في مسارحها ومعالفها ، غافلة عما هي بصدده من النحر والذبح . والكاف في موضع نصب ، إما على الحال من ضمير المصدر ، كما يقول سيبويه ، أي يأكلونه ، أي الأكل مشبهاً أكل الأنعام . والمعنى : أن أكلهم مجرد من الفكر والنظر ، كما يقال للجاهل : يعيش كما يعيش البهيمة ، لا يريد التشبيه في مطلق العيش ، ولكن في لازمه .{ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ } : أي موضع إقامة .

﴿ ١٢