١٤أفمن كان على . . . . . {أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيّنَةٍ مّن رَّبّهِ } : استفهام توقيف وتقرير على كل شيء متفق عليه ، وهي معادلة بين هذين الفريقين . قال قتادة : والإشارة إلى الرسول وإلى كفار قريش . انتهى . واللفظ عام لأهل الصنفين . ومعنى على بينة : واضحة ، وهو القرآن المعجز وسائر المعجزات .{ كَمَن زُيّنَ لَهُ سُوء عَمَلِهِ } : وهو الشرك والكفر باللّه وعبادة غيره .{ وَاتَّبَعُواْ أَهْوَاءهُمْ } : أي شهوات أنفسهم ممن لا يكون له بينة ، فعبدوا غير خالقهم . والضمير في واتبعوا عائد على معنى من ، وقرىء أمن كان بغير فاء . |
﴿ ١٤ ﴾