٩لتؤمنوا باللّه ورسوله . . . . . وقرأ الجمهور : { لّتُؤْمِنُواْ } ، وما عطف عليه بتاء الخطاب ؛ وأبو جعفر ، وأبو حيوة ، وابن كثير ، وأبو عمرو : بياء الغيبة ؛ والجحدري : بفتح التاء وضم الزاي خفيف ؛ وهو أيضاً ، وجعفر بن محمد كذلك ، إلا أنهم كسروا الزاي ؛ وابن عباس ، واليماني : بزاءين من العزة ؛ وتقدم الكلام في وعزّروه في الأعراف . والظاهر أن الضمائر عائدة على اللّه تعالى ، وتفريق الضمائر يجعلها للرسول صلى اللّه عليه وسلم ، وبعضها للّه تعالى ، حيث يليق قول الضحاك .{ بُكْرَةً وَأَصِيلاً } ، قال ابن عباس : صلاة الفجر وصلاة الظهر والعصر . |
﴿ ٩ ﴾