١٠

إنما المؤمنون إخوة . . . . .

{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ } : أي إخوة في الدين . وفي الحديث : { المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله} .

وقرأ الجمهور :{ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ } مثنى ، لأن أقل من يقع بينهم الشقاق إثنان ، فإذا كان الإصلاح لازماً بين اثنين ، فهو ألزم بين أكثر من اثنين .

وقيل : المراد بالأخوين : الأوس والخزرج .

وقرأ زيد بن ثابت ، وابن مسعود ، والحسن : بخلاف عنه ؛ والجحدري ، وثابت البناني ، وحماد بن سلمة ، وابن سيرين : بين إخوانكم جمعاً ، بالألف والنون ، والحسن أيضاً ، وابن عامر في رواية ، وزيد بن عليّ ، ويعقوب : بين إخوتكم جمعاً ، على وزن غلمة . وروى عبد الوهاب عن أبي عمرو القراءات الثلاث ، ويغلب الأخوان في الصداقة ، والإخوة في النسب ، وقد يستعمل كل منهما مكان الآخر ، ومنه { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ } ، وقوله :{أَوْ بُيُوتِ إِخْوانِكُمْ}

﴿ ١٠