٣٥

لهم ما يشاؤون . . . . .

{لَهُم مَّا يَشَاءونَ فِيهَا } : أي ما تعلقت به مشيئاتهم من أنواع الملاذ والكرمات ، كقوله تعالى :{ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِى أَنفُسُكُمْ}{ وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ } : زيادة ، أو شيء مزيد على ما تشاءون ، ونحوه :{ فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِىَ لَهُم مّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ } ، وكما جاء في الحديث : { أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ما اطلعتهم عليه } ، ومزيد مبهم ، فقيل : مضاعفة الحسنة بعشر أمثالها .

وقيل : أزواج من حور الجنة .

وقيل : تجلى اللّه تعالى لهم حتى يرونه .

﴿ ٣٥