١٥

إن المتقين في . . . . .

ولما ذكر حال الكفار ، ذكر حال المؤمنين ، وانتصب آخذين على الحال ، أي قابليه راضين به ، وذلك في الجنة .

وقال ابن عباس :

﴿ ١٥