١٨

إن المتقين في . . . . .

ولما ذكر حال الكفار ، ذكر حال المؤمنين ، ليقع الترهيب والترغيب ، وهو إخبار عن ما يؤول إليه حال المؤمنين ، أخبروا بذلك . ويجوز أن يكون من جملة القول للكفار ، إذ ذلك زيادة في غمهم وتنكيد لهم ، والأول أظهر .

وقرأ الجمهور : فكهين ، نصباً على الحال ، والخبر في { جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ}

وقرأ خالد : بالرفع على أنه خبر إن ، وفي جنات متعلق به . ومن أجاز تعداد الخبر ، أجاز أن يكونا خبرين .{ وَوَقَاهُمْ } معطوف على { فِي جَنَّاتِ } ، إذ المعنى : استقروا في جنات ، أو على { ءاتَاهُمُ } ، وما مصدرية ، أي فكهين بإيتائهم ربهم النعيم ووقايتهم عذاب الجحيم . وجوز أن تكون الواو في ووقاهم واو الحال ، ومن شرط قد في الماضي ، قال : هي هنا مضمرة ، أي وقد وقاهم .

وقرأ أبو حيوة : ووقاهم ، بتشديد القاف .

﴿ ١٨