٢٢

تلك إذا قسمة . . . . .

والإشارة بتلك إلى قسمتهم ، وتقديرهم : أن لهم الذكران ، وللّه تعالى البنات . وكانو يقولون : إن هذه الأصنام والملائكة بنات اللّه تعالى .

قال ابن عباس وقتادة : ضيزى : جائرة ؛ وسفيان : منقوصة ؛ وابن زيد : مخالفة ؛ ومجاهد ومقاتل : عوجاء ؛ والحسن : غير معتدلة ؛ وابن سيرين : غير مستوية ، وكلها أقوال متقاربة في المعنى .

وقرأ الجمهور : { ضِيزَى } من غير همز ، والظاهر أنه صفة على وزن فعلى بضم الفاء ، كسرت لتصح الياء . ويجوز أن تكون مصدراً على وزن فعلى ، كذكرى ، ووصف به .

وقرأ ابن كثير : ضئزى بالهمز ، فوجه على أنه مصدر كذكرى .

وقرأ زيد بن علي : ضيزى بفتح الضاد وسكون الياء ، ويوجه على أنه مصدر ، كدعوى وصف به ، أو وصف ، كسكرى وناقة خرمى .

ويقال : ضوزى بالواو وبالهمز ، وتقدّم في المفردات حكاية لغة الهمز عن الكسائي . وأنشد الأخفش : فإن تنأ عنها تقتضيك وإن تغب

فسهمك مضؤوز وأنفك راغم

﴿ ٢٢