٢٤أم للإنسان ما . . . . . {أَمْ لِلإنسَانِ مَا تَمَنَّى } : هو متصل بقوله :{ وَمَا تَهْوَى الاْنفُسُ } ، بل للإنسان ، والمراد به الجنس ، { مَا تَمَنَّى } : أي ما تعلقت به أمانيه ، أي ليست الأشياء والشهوات تحصل بالأماني ، بل للّه الأمر . وقولكم : إن آلهتكم تشفع وتقرب زلفى ، ليس لكم ذلك . وقيل : أمنيتهم قولهم :{ وَلَئِن رُّجّعْتُ إِلَى رَبّى إِنَّ لِى عِندَهُ لَلْحُسْنَى} وقيل : قول الوليد بن المغيرة :{ لاَوتَيَنَّ مَالاً وَوَلَداً} وقيل : تمنى بعضهم أن يكون النبي . |
﴿ ٢٤ ﴾