٢٩فأعرض عن من . . . . . {فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا } ، موادعة منسوخة بآية السيف .{ وَلَمْ يُرِدْ إِلاَّ الْحَيَواةَ الدُّنْيَا } : أي لم تتعلق إرادته بغيرها ، فليس له فكر في سواها ، كالنضر بن الحارث والوليد بن المغيرة . والذكر هنا : القرآن ، أو الإيمان ، أو الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، أقوال .{ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا } : هو سبب الأعراض ، لأن من لا يصغي إلى قول ، كيف يفهم معناه ؟ فأمر صلى اللّه عليه وسلم بالإعراض عن من هذه حاله ، ثم ذكر سبب التولي عن الذكر ، وهو حصر إرادته في الحياة الدنيا . فالتولي عن الذكر سبب للإعراض عنهم ، وإيثار الدنيا سبب التولي عن الذكر ، |
﴿ ٢٩ ﴾