٤٢وأن إلى ربك . . . . . وقرأ الجمهور : { وَأَنَّ إِلَى رَبّكَ } وما بعدها من { وَأَنَّهُ } ، وأن بفتح الهمزة عطفاً على ما قبلها . وقرأ أبو السمال : بالكسر فيهن ، وفي قوله :{ الاوْفَى } وعيد للكافر ووعد للمؤمن ، ومنتهى الشيء : غايته وما يصل إليه ، أي إلى حساب ربك والحشر لأجله ، كما قال :{ وَإِلَى اللّه الْمَصِيرُ } : أي إلى جزائه وحسابه ، أو إلى ثوابه من الجنة وعقابه من النار ؛ وهذا التفسير المناسب لما قبله في الآية . وعن أبي ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم في قوله تعالى :{ وَأَنَّ إِلَى رَبّكَ الْمُنتَهَى } ، لا فكرة في الرب . وروى أنس عنه صلى اللّه عليه وسلم : { إذا ذكر الرب فانتهوا} . |
﴿ ٤٢ ﴾