٤٧

وأن عليه النشأة . . . . .

{وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الاْخْرَى } : أي إعادة الأجسام : أي الحشر بعد البلى ، وجاء بلفظ عليه المشعرة بالتحتم لوجود الشيء لما كانت هذه النشأة ينكرها الكفار بولغ بقوله :{ عَلَيْهِ } بوجودها لا محالة ، وكأنه تعالى أوجب ذلك على نفسه ، وتقدم الخلاف في قراءة النشأة في سورة العنكبوت .

وقال الزمخشري : وقال { عَلَيْهِ } ، لأنها واجبة عليه في الحكمة ليجازي على الإحسان والإساءة . انتهى ، وهو على طريق الاعتزال .

﴿ ٤٧