٥٥

فبأي آلاء ربك . . . . .

{فَبِأَىّ الاء رَبّكَ تَتَمَارَى } : الباء ظرفية ، والخطاب للسامع ، وتتمارى : تتشكك ، وهو استفهام في معنى الإنكار ، أي آلاؤه ، وهي النعم لا يتشكك فيها سامع ، وقد سبق ذكر نعم ونقم ، وأطلق عليها كلها آلاء لما في النقم من الزجر والوعظ لمن اعتبر .

وقرأ يعقوب وابن محيصن : ربك تمارى ، بتاء واحدة مشددة . وقال أبو مالك الغفاري : إن قوله :{ أَن لا تَزِرُ } إلى قوله :{ تَتَمَارَى } هو في صحف إبراهيم وموسى عليهما الصلاة والسلام .

﴿ ٥٥