١٣

أأشفقتم أن تقدموا . . . . .

{أأشفقتم } أخفتم من ذهاب المال في الصدقة ، أو من العجز عن وجودها تتصدقون به . فإذا لم تفعلوا ما أمرتم به ، وتاب اللّه عليكم عذركم ، ورخص لكم في أن لا تفعلوا فلا تفرطوا في الصلاة والزكاة وأفعال الطاعات .

وقرأ عياش

عن أبي عمر وخبير : بما يعملون بالياء من تحت ، والجمهور بالتاء .

قوله عز وجل { خَبِيرٌ يأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدّمُواْ بَيْنَ يَدَىْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِن لَّمْ تَجِدُواْ فَإِنَّ اللّه } سقط : إلى آخر الآية {}

﴿ ١٣