٢١

لو أنزلنا هذا . . . . .

{لَوْ أَنزَلْنَا هَاذَا الْقُرْءانَ عَلَى جَبَلٍ } : هذا من باب التخييل والتمثيل ، كما مر في قوله تعالى :{ إِنَّا عَرَضْنَا الاْمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ } ، ودل على ذلك :{ وَتِلْكَ الاْمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ } ، والغرض توبيخ الإنسان على قسوة قلبه ، وعدم تأثره لهذا الذي لو أنزل على الجبل لتخشع وتصدع . وإذا كان الجبل على عظمه وتصلبه يعرض له الخشوع والتصدع ، فابن آدم كان أولى بذلك ، لكنه على حقارته وضعفه لا يتأثر .

وقرأ طلحة : مصدعاً ، بإدغام التاء في الصاد ؛

﴿ ٢١