٢٣

هو اللّه الذي . . . . .

وأبو السمال وأبو دينار الأعرابي : القدوس بفتح القاف ؛ والجمهور : بالفك والضم .

وقرأ الجمهور : المؤمن بكسر الميم ، اسم فاعل من آمن بمعنى أمن . وقال ثعلب : المصدق المؤمنين في أنهم آمنوا . وقال النحاس : أو في شهادتهم على الناس يوم القيامة .

وقيل : المصدق نفسه في أقواله الأزلية .

وقرأ أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين ،

وقيل ، أبو جعفر المدني : المؤمن بفتح الميم . قال أبو حاتم : لا يجوز ذلك ، لأنه لو كان كذلك لكان المؤمن به وكان جائزاً ، لكن المؤمن المطلق بلا حرف جر يكون من كان خائفاً فأومن .

وقال الزمخشري : يعني المؤمن به على حذف حرف الجر ، كما تقول في قوم موسى من قوله : { وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ } : المختارون .{ الْمُهَيْمِنُ } : تقدم شرحه .{ الْجَبَّارُ } : القهار الذي جبر خلقه على ما أراد .

وقيل : الجبار : الذي لا يدانيه شيء ولا يلحق ، ومنه نخلة جبارة إذا لم تلحق ، وقال امرؤ القيس : سوابق جبار أتيت فروعه

وعالين قنواناً من البسر أحمرا

وقال ابن عباس : هو العظيم ، وجبروته : عظمته .

وقيل : هو من الجبر ، وهو الإصلاح . جبرت العظم : أصلحته بعد الكسر . وقال الفراء : من أجبره على الأمر : قهره ، قال : ولم أسمع فعالاً من أفعل إلا في جبار ودراك . انتهى ، وسمع أسار فهو أسار .{ الْمُتَكَبّرُ } : المبالغ في الكبرياء والعظمة .

وقيل : المتكبر عن ظلم عباده ،

﴿ ٢٣