٢١

أم من هذا . . . . .

وكذلك من هو رازقكم أن أمسك رزقه ، والمعنى : لا أحد ينصركم ولا يرزقكم .

وقرأ طلحة : أمن بتخفيف الميم ونقلها إلى الثانية كالجماعة . قال صاحب اللوامح : ومعناه : أهذا الذي هو جند لكم ينصركم ، أم الذي يرزقكم ؟ فلفظه لفظ الاستفهام ، ومعناه التقريع والتوبيخ . انتهى . { بَل لَّجُّواْ } : تمادوا ، { فِى عُتُوّ } : في تكبر وعناد ، { وَنُفُورٍ } : شراد عن الحق لثقله عليهم .

وقيل : هذا إشارة إلى أصنامهم .

﴿ ٢١