٣٠

قل هو الرحمن . . . . .

قال : { هُوَ الرَّحْمَنُ } ، ثم ذكر ما به النجاة وهو الإيمان والتفويض إلى اللّه تعالى .

وقرأ الجمهور :{ فَسَتَعْلَمُونَ } بتاء الخطاب ، والكسائي : بياء الغيبة نظراً إلى قوله :{ فَمَن يُجِيرُ الْكَافِرِينَ}

ولما ذكر العذاب ، وهو مطلق ، ذكر فقد ما به حياة النفوس وهو الماء ، وهو عذاب مخصوص . والغور مشروح في الكهف ، والمعين في قد أفلح ، وجواب { إِنْ أَهْلَكَنِىَ } :{ فَمَن يُجِيرُ } ، وجواب { إِنْ أَصْبَحَ } :{ فَمَن يَأْتِيكُمْ } ، وتليت هذه الآية عند بعض المستهزئين فقال : تجيء به الفوس والمعاويل ، فذهب ماء عينيه .

﴿ ٣٠