٣٦ما لكم كيف . . . . . ثم التفت إليهم فقال : { مَا لَكُمْ } ،أي : أي شيء لكم فيما تزعمون ؟ وهو استفهام إنكار عليهم . ثم قال :{ كَيْفَ تَحْكُمُونَ } ، وهو استفهام ثالث على سبيل الإنكار عليهم ، استفهم عن هيئة حكمهم . ففي قوله :{ مَا لَكُمْ } استفهام عن كينونة مبهمة ، وفي { كَيْفَ تَحْكُمُونَ } استفهام عن هيئة حكمهم . |
﴿ ٣٦ ﴾