٢٦

وأما من أوتي . . . . .

{يالَيْتَنِى لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ } : لما رأى فيه قبائح أفعاله وما يصير أمره إليه ، تمنى أنه لم يعطه ، وتمنى أنه لم يدر حسابه ، فإنه انجلى عنه حسابه عن ما يسوءه فيه ، إذ كان عليه لا له .

﴿ ٢٦