٣٩

فلا أقسم بما . . . . .

تقدم الكلام في لا قبل القسم في قوله : { فَلاَ أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ } ، وقراءة الحسن : لأقسم بجعلها لا ما دخلت على أقسم .

وقيل : لا هنا نفي للقسم ، أي لا يحتاج في هذا إلى قسم لوضوح الحق في ذلك ، وعلى هذا فجوابه جواب القسم . قال مقاتل : سبب ذلك أن الوليد قال : إن محمداً ساحر ، وقال أبو جهل : شاعر ، وقال : كاهن . فردّ اللّه عليهم بقوله :{ فَلا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ } ، عام في جميع مخلوقاته . وقال عطاء : ما تبصرون من آثار القدرة ، وما لا تبصرون من أسرار القدرة .

وقيل :{ وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ } : الملائكة .

وقيل : الأجساد والأرواح .

﴿ ٣٩