٢١

إن الإنسان خلق . . . . .

{إِنَّ الإنسَانَ } جنس ، ولذلك استثنى منه { إِلاَّ الْمُصَلّينَ}

وقيل : الإشارة إلى الكفار . وقال ثعلب : قال لي محمد بن عبد اللّه بن طاهر : ما الهلع ؟ فقلت : قد فسره اللّه تعالى ، ولا يكون تفسير أبين من تفسيره ، وهو الذي إذا ناله شر أظهر شدة الجزع ، وإذا ناله خير بخل به ومنعه الناس . انتهى .

ولما كان شدة الجزع والمنع متمكنة في الإنسان ، جعل كأنه خلق محمولاً عليهما كقوله :{ خُلِقَ الإنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ } ، والخير المال .

﴿ ٢١