١٤

وقد خلقكم أطوارا

{وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً } : جملة حالية تحمل على الإيمان باللّه وإفراده بالعبادة ، إذ في هذه الجملة الحالية التنبيه على تدريج الإنسان في أطوار لا يمكن أن تكون إلا من خلقه تعالى . قال ابن عباس ومجاهد من : النطفة والعلقة والمضغة .

وقيل :

في اختلاف ألوان الناس وخلقهم وخلقهم ومللّهم .

وقيل : صبياناً ثم شباباً ثم شيوخاً وضعفاء ثم أقوياء .

وقيل : معنى { أَطْوَاراً } : أنواعاً صحيحاً وسقيماً وبصيراً وضريراً وغنياً وفقيراً .

﴿ ١٤