٢١كلا بل تحبون . . . . . كلا بل يحبون العاجلة ويذرون الآخرة . لما فرغ من خطابه عليه الصلاة والسلام ، رجع إلى حال الإنسان السابق ذكره المنكر البعث ، وأن همه إنما هو في تحصيل حطام الدنيا الفاني لا في تحصيل ثواب الآخرة ، إذ هو منكر لذلك . وقرأ الجمهور : { بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَتَذَرُونَ } بتاء الخطاب ، لكفار قريش المنكرين البعث ، و { كَلاَّ } : رد عليهم وعلى أقوالهم ، أي ليس كما زعمتم ، وإنما أنتم قوم غلبت عليكم محبة شهوات الدنيا حتى تتركون معه الآخرة والنظر في أمرها . وقال الزمخشري :{ كَلاَّ } ردع ، وذكر في كتابه ما يوقف عليه فيه . وقرأ مجاهد والحسن وقتادة والجحدري وابن كثير وأبو عمرو : بياء الغيبة فيهما . |
﴿ ٢١ ﴾