٣١فلا صدق ولا . . . . . {فَلاَ صَدَّقَ } بالرسول والقرآن ، { وَلاَ صَلَّى} ويجوز أن يراد : فلا صدق ماله ، يعني فلا زكاة . انتهى . وكون { فَلاَ صَدَّقَ } معطوفاً على قوله :{ يَسْئَلُ } فيه بعد ، ولا هنا نفت الماضي ، أي لم يصدق ولم يصل ؛ وفي هذا دليل على أن لا تدخل على الماضي فتنصبه ، ومثله قوله : وأي خميس لا أتانا نهابه وأسيافنا يقطرن من كبشه دما وقال الراجز : إن تغفر اللّهم تغفر جما وأيّ عبد لك لا ألما وصدق : معناه برسالة اللّه . وقال يوم : هو من الصدقة ، وهذا الذي يظهر نفي عنه الزكاة والصلاة وأثبت له التكذيب ، كقوله : { لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الُخَائِضِينَ وَكُنَّا نُكَذّبُ بِيَوْمِ الدّينِ} وحمل { فَلاَ صَدَّقَ } على نفي التصديق بالرسالة ، فيقتضي أن يكون { وَلَاكِن كَذَّبَ } تكراراً . ولزم أن يكون لكن استدراكاً بعد { وَلاَ صَلَّى } لا بعده { فَلاَ صَدَّقَ } ، لأنه كان يتساوى الحكم في { فَلاَ صَدَّقَ } وفي { كَذَّبَ } ، ولا يجوز ذلك ، |
﴿ ٣١ ﴾