٣٧

ألم يك نطفة . . . . .

وقرأ الجمهور : { أَلَمْ يَكُ } بياء الغيبة ؛ والحسن : بتاء الخطاب على سبيل الالتفات .

وقرأ الجمهور : تمنى ، أي النطفة يمنيها الرجل ؛ وابن محيصن والجحدري وسلام ويعقوب وحفص وأبو عمر : بخلاف عنه بالياء ، أي يمنى هو ، أي المني ، فخلق اللّه منه بشراً مركباً من أشياء مختلفة .

﴿ ٣٧