٣١انطلقوا إلى ظل . . . . . {انطَلِقُواْ إِلَى ظِلّ } : أمر ، قراءة الجمهور تكراراً أو بيان للمنطلق إليه . وقرأ رويس عن يعقوب : بفتح اللام على معنى الخبر ، كأنهم لما أمروا امتثلوا فانطلقوا ، إذ لا يمكنهم التأخير ، إذ صاروا مضطرين إلى الانطلاق ؛ { ذِى ثَلَاثِ شُعَبٍ } ، قال عطاء : هو دخان جهنم . وروي أنه يعلو من ثلاثة مواضع ، يظن الكفار أنه مغن من النار ، فيهرعون إليه فيجدونه على أسوإ وصف . وقال ابن عباس : يقال ذلك لعبدة الصليب . فالمؤمنون في ظل اللّه عز وجل ، وهم في ظل معبودهم وهو الصليب له ثلاث شعب ، والشعب : ما تفرق من جسم واحد .{ لاَّ ظَلِيلٍ } : نفي لمحاسن الظل ، { وَلاَ يُغْنِى } : أي ولا يغني عنهم من حر اللّهب شيئاً . |
﴿ ٣١ ﴾