٤١

إن المتقين في . . . . .

ولما كان في سورة الإنسان ذكر نزراً من أحوال الكفار في الآخرة ، وأطنب في وصف أحوال المؤمنين فيها ، جاء في هذه السورة الإطناب في وصف الكفار والإيجاز في وصف المؤمنين ، فوقع بذلك الاعتدال بين السورتين .

وقرأ الجمهور : { فِى ظِلَالٍ } جمع ظل ؛ والأعمش : في ظلل جمع ظلة .

﴿ ٤١