٢٧

فأين تذهبون

{فَأيْنَ تَذْهَبُونَ } : استضلال لهم ، حيث نسبوه مرة إلى الجنون ، ومرة إلى الكهانة ، ومرة إلى غير ذلك مما هو بريء منه .

وقال الزمخشري : كما يقال لتارك الجادة اعتسافاً أو ذهاباً في بنيات الطريق : أي تذهب ؟ مثلت حالهم بحاله في تركهم الحق وعدولهم عنه إلى الباطل . انتهى .{ ذُكِرَ } : تذكرة وعظة ، { لِمَن شَاء } : بدل من { لّلْعَالَمِينَ } ، ثم عذق مشيئة العبيد بمشيئة اللّه تعالى .

﴿ ٢٧