٢٩وما تشاؤون إلا . . . . . ثم بين تعالى أن تكسب العبد على العموم في استقامة وغيرها إنما يكون مع خلق اللّه تعالى واختراعه الإيمان في صدر المرء . انتهى . وقال الزمخشري : وإنما أبدلوا منهم لأن الذين شاءوا الاستقامة بالدخول في الإسلام هم المنتفعون بالذكر ، فكأنه لم يوعظ به غيرهم ، وإن كانوا موعوظين جميعاً . { وَمَا تَشَاءونَ } الاستقامة يا من يشاؤها إلا بتوفيق اللّه تعالى ولطفه ، ما تشاءونها أنتم يا من لا يشاؤها إلا بقسر اللّه وإلجاته . انتهى . ففسر كل من ابن عطية والزمخشري المشيئة على مذهبه . وقال الحسن : ما شاءت العرب الإسلام حتى شاء اللّه لها . |
﴿ ٢٩ ﴾