١٣

إنه كان في . . . . .

{إِنَّهُ كَانَ فِى أَهْلِهِ مَسْرُوراً } : أي فرحاً بطراً مترفاً لا يعرف اللّه ولا يفكر في عاقبته لقوله تعالى :{ لاَ تَفْرَحْ إِنَّ اللّه لاَ يُحِبُّ الْفَرِحِينَ } ، بخلاف المؤمن ، فإنه حزين مكتئب يتفكر في الآخرة .

﴿ ١٣