١٦

فلا أقسم بالشفق

{فَلاَ أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ } : أقسم تعالى بمخلوقاته تشريفاً لها وتعريضاً للاعتبار بها ، والشفق تقدم شرحه . وقال أبو هريرة وعمر بن عبد العزيز وأبو حنيفة : هو البياض الذي يتلوه الحمرة . وروى أسد بن عمرو أن أبا حنيفة رجع عن قوله هذا إلى قول الجمهور . وقال مجاهد والضحاك وابن أبي نجيح : إن الشفق هنا كأنه لما عطف عليه الليل قال ذلك .

قال ابن عطية : وهذا قول ضعيف ،

انتهى . وعن مجاهد : هو الشمس ؛ وعن عكرمة : ما بقي من النهار .

﴿ ١٦