١٢

ويتجنبها الأشقى

{وَيَتَجَنَّبُهَا } : أي الذي ، { الاْشْقَى } : أي المبالغ في الشقاوة ، لأن الكافر بالرسول صلى اللّه عليه وسلم هو أشقى الكفار ، كما أن المؤمن به وبما جاء به هو أفضل ممن آمن برسول قبله . ثم وصفه بما يؤول إليه حاله في الآخرة ، وهو صلي النار ووصفها بالكبرى . قال الحسن : النار الكبرى : نار الآخرة ، والصغرى : نار الدنيا . وقال الفراء : الكبرى : السفلى من أطباق النار .

وقيل : نار الآخرة تتفاضل ، ففيها شيء أكبر من شيء .

﴿ ١٢