١٦بل تؤثرون الحياة . . . . . وقرأ الجمهور : { بَلْ تُؤْثِرُونَ } بتاء الخطاب للكفار . وقيل : خطاب للبر والفاجر ؛ يؤثرها البر لاقتناء الثواب ، والفاجر لرغبته فيها . وقرأ عبد اللّه وأبو رجاء والحسن والجحدري وأبو حيوة وابن أبي عبلة وأبو عمرو والزعفراني وابن مقسم : بياء الغيبة . {إِنَّ هَذَا } : أي الإخبار بإفلاح من تزكى وإيثار الناس للدنيا ، قاله ابن زيد وابن جرير ، ويرجح بقرب المشار إليه بهذا . وقال ابن عباس وعكرمة والسدي : إلى معاني السورة . وقال الضحاك : إلى القرآن . وقال قتادة : إلى قوله :{ وَالاْخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى} |
﴿ ١٦ ﴾