٢٨

ارجعي إلى ربك . . . . .

{إِلَى رَبّكَ } : أي إلى موعد ربك .

وقيل : الرب هنا الإنسان دون النفس ، أي ادخل في الأجساد ، والنفس اسم جنس .

وقيل : هذا النداء هو الآن للمؤمنين . لما ذكر حال الكفار قال : يا مؤمنون دوموا وجدوا حتى ترجعوا راضين مرضيين ، { رَّاضِيَةٍ } بما أوتيته ، { مَّرْضِيَّةً } عند اللّه .

﴿ ٢٨