١٠

وأما السائل فلا . . . . .

{وَأَمَّا السَّائِلَ } : ظاهره المستعطي ، { فَلاَ تَنْهَرْ } : أي تزجره ، لكن أعطه أو رده رداً جميلاً . وقال قتادة : لا تغلظ عليه ، وهذه في مقابلة { وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى } ؛ فالسائل ، كما قلنا : المستعطي ، وقاله الفراء وجماعة . وقال أبو الدرداء والحسن وغيرهما : السائل هنا : السائل عن العلم والدين ، لا سائل المال ، فيكون بإزاء { وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدَى}

﴿ ١٠