٦٤

{ قل اللّه ينجيكم منها }، قرأ أهل الكوفة وأبو جعفر { ينجيكم }بالتشديد، مثل

قوله تعالى { قل من ينجيكم }، وقرأ الآخرون هذا بالتخفيف، { ومن كل كرب }، والكرب غاية الغم الذي يأخذ بالنفس،{ ثم أنتم تشركون }، يريد أنهم يقرون أن الذي يدعونه عند الشدة هو الذي ينجيهم ثم تشركون معه الأصنام التي قد علموا أنها لا تضر ولا تنفع .

﴿ ٦٤