٧٧

{ فلما رأى القمر بازغاً }، طالعاً ، { قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي } ، قيل  لئن لم يثبتني على الهدى، ليس أنه لم يكن مهتدياً ، والأنبياء لم يزالوا يسألون اللّه تعالى الثبات على الإيمان، وكان إبراهيم يقول {واجنبني وبني أن نعبد الأصنام} (إبراهيم،٣٥)، { لأكونن من القوم الضالين }، أي عن الهدى.

﴿ ٧٧