١٠٠{ أولم يهد } ، قرأ قتادة و يعقوب ( نهد ) بالنون على التعظيم ، والباقون بالياء على التفريد ، يعني أو لم نبين ، { للذين يرثون الأرض من بعد } ، هلاك { أهلها } ، الذين كانوا فيها قبلهم { أن لو نشاء أصبناهم } ، أي أخذناهم وعاقبناهم ، { بذنوبهم } كما عاقبنا من قبلهم ، { ونطبع } ، نختم { على قلوبهم فهم لا يسمعون } ، الإيمان ولا يقبلون الموعظة ، قال الزجاج قوله { ونطبع على قلوبهم } منقطع عما قبله لأن قوله { أصبناهم } ماض و{ نطبع } مستقبل . |
﴿ ١٠٠ ﴾