١١١

{ قالوا } ، يعني الملأ ، { أرجه } قرأ ابن كثير وأهل البصرة وابن عامر بالهمزة وصم الهاء ، وقرأ الآخرون بلا همزة ، ثم نافع برواية ورش و الكسائي يشبعان الهاء كسراً ، ويكنها عاصم وحمزة ، ويختلسها أبو جعفر وقالون . قال عطاء ، معناه أخره .

وقيل  احبسه ، { وأخاه } ، معناه أشاروا إليه بتأخير أمره وترك التعرض له بالقتل ، { وأرسل في المدائن حاشرين } ، يعني الشرط والمدائن ، وهي مدائن الصعيد من نواحي مصر ، قالوا  أرسل إلى هذا المدائن رجالاً يحشرون إليك من فيها من السحرة ، وكان رؤساء السحرة بأقصى مدائن الصعيد ، فإن غلبهم موسى صدقناه وإن غلبوا علمنا أنه ساحر .

﴿ ١١١