١٢٦{ وما تنقم منا } ، أي ما تكره منا . وقال الضحاك وغيره وما تطعن علينا . وقال عطاء مالنا عندك من ذنب تعذبنا عليه ، { إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا } ثم فزعوا إلى اللّه عز وجل فقالوا { ربنا أفرغ } اصبب ، { علينا صبراً وتوفنا مسلمين } ، ذكر الكلبي أن فرعون قطع أيديهم وأرجلهم وصلبهم وذكر غيره أنه لم يقدر عليهم ل قوله تعالى { فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون } ( القصص - ٣٥ ) . |
﴿ ١٢٦ ﴾