٥٦{ الذين عاهدت منهم } ، يعني عاهدتهم وقيل أي عاهدت معهم . وقيل أدخل ( من ) لأن معناه أخذت منهم العهد ، { ثم ينقضون عهدهم في كل مرة } ، وهم بنو قريظة ،نقضوا العهد الذي كان بينهم وبين رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وأعانوا المشركين بالسلاح على قتال النبي صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه ، ثم قالوا نسينا وأخطأنا فعاهدهم الثانية ، فنقضوا العهد ومالؤوا الكفار على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يوم الخندق ، وركب كعب بن الأشرف إلى مكة ، فوافقهم على مخالفة النبي صلى اللّه عليه وسلم ، { وهم لا يتقون } ، لا يخافون اللّه تعالى في نقض العهد . |
﴿ ٥٦ ﴾