١٤

{قاتلوهم يعذبهم اللّه بأيديكم}، يقتلهم اللّه بأيديكم، {ويخزهم}، ويذلهم بالأسر والقهر، {وينصركم عليهم ويشف صدور قوم}، ويبرئ داء قلوب قوم، {مؤمنين}، مما كانوا ينالونه من الأذى منهم. وقال مجاهد و السدي أراد صدور خزاعة حلفاء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حيث أعانت قريش بني بكر عليهم، حتى نكأوا فيهم فشفى اللّه صدورهم من بني بكر بالنبي صلى اللّه عليه وسلم وبالمؤمنين.

﴿ ١٤