٢٦{ثم أنزل اللّه} بعد الهزيمة، {سكينته}، يعني الأمنة والطمأنينة، وهي فعيلة من السكون { على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها }، يعني الملائكة. قيل لا للقتال، ولكن لتجبين لكفار وتشجيع المسلمين، لأنه يروى أن الملائكة لم يقاتلوا إلا يوم بدر، {وعذب الذين كفروا}، بالقتل والأسر وسبي العيال وسلب الأموال، {وذلك جزاء الكافرين}. |
﴿ ٢٦ ﴾