{قل} لهم يا محمد {لن يصيبنا إلا ما كتب اللّه لنا}، أي علينا في اللوح المحفوظ، {هو مولانا}، ناصرنا وحافظنا،
وقال الكلبي هو أولى بنا من أنفسنا في الموت والحياة، {وعلى اللّه فليتوكل المؤمنون}.
﴿ ٥١ ﴾