٣٠

قال اللّه تعالى { هنالك تبلو }، أي تختبر.

وقيل معناه تعلم وتقف عليه، وقرأ حمزة والكسائي ويعقوب تتلو بتاءين، أي تقرأ، {كل نفس}، صحيفتها.

وقيل معناه تتبع كل نفس {ما أسلفت}، ما قدمت من خير أو شر.

وقيل معناه تعاين، {وردوا إلى اللّه}، إلى حكمه فيتفرد فيهم بالحكم، {مولاهم الحق}، الذي يتولى ويملك أمورهم فإن قيل أليس قد قال {وأن الكافرين لا مولى لهم} (محمد-١١)؟ قيل المولى هناك بمعنى الناصر، وهاهنا بمعنى المالك، {وضل عنهم}، زال عنهم وبطل، {ما كانوا يفترون}، في الدنيا من التكذيب.

﴿ ٣٠