٤٧

قوله عز وجل {ولكل أمة رسول فإذا جاء رسولهم}، وكذبوه، {قضي بينهم بالقسط}، أي عذبوا في الدنيا وأهلكوا بالعذاب، يعني قبل مجيء الرسول، لا ثواب ولا عقاب. وقال مجاهد ومقاتل فإذا جاء رسولهم الذي أرسل إليهم يوم القيامة قضي بينه وبينهم بالقسط، {وهم لا يظلمون}، لا يعذبون بغير ذنب ولا يؤاخذون بغير حجة ولا ينقص من حسناتهم ولا يزاد على سيئاتهم.

﴿ ٤٧