٥٠

قوله تعالى {قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتاً}ن ليلا، {أو نهاراً ماذا يستعجل منه المجرمون}، أي ماذا يستعجل من اللّه المشركون.

وقيل ماذا يستعجل من العذاب المجرمون، وقد وقعوا فيه. وحقيقة المعنى أنهم كانوا يستعجلون العذاب، فيقولون {اللّهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارةً من السماء أو ائتنا بعذاب أليم} (الأنفال-٣٢). فيقول اللّه تعالى {ماذا يستعجل} يعني أيش يعلم المجرمون ماذا يستعجلون ويطلبون، كالرجل يقول لغيره وقد فعل قبيحا ماذا جنيت على نفسك.

﴿ ٥٠